فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331581 من 466147

قال بعض النحويين يجوز إذا نون أن يعني به فزع واحد ويجوز أن يعني به كثرة لأنه مصدر والمصادر تدل على الكثرة وإن كانت مفردة قال وينتصب يومئذ من وجهين أحدهما أن يكون منتصبا بالمصدر كأنه قال وهم من أن يفزعوا يومئذ ويجوز أن اليوم صفة لفزع لأن أسماء الأحداث توصف بأسماء الزمان كما يخبر عنها بها وفيه ذكر الموصوف وتقديره في هذا الوجه أن يتعلق بمحذوف كأنه من فزع يحدث يومئذ والثاني أن يتعلق باسم الفاعل كأنه قال آمنون يومئذ من فزع ومن لم ينون وفتح الميم فإنه جعل يوم مع إذ كالاسم الواحد فبنى الكلام وجعل الإسمين اسما واحد كقولك خمسة عشر وحجته في ذلك أن إضافة يوم إلى إذ غير محضة لأن الحروف لا يضاف إليها ولا إلى الأفعال لا يقال هذا غلام يقوم ولا يقال هذ غلام إذ وإنما تقول هذا غلام زيد فأما من كسر فقد أضاف اليوم وهو معرب في نفسه فأعطاه حقه من الإعراب كما كان يجب له في غير هذا الموضع ولم يلتفت إلى ما بعده

وقل الحمد لله سيريكم ءايته فتعروفونها وما الله بغافل عما تعملون 93

قرأ نافع وابن عامر وحفص وما ربك بغافل عما تعملون بالتاء على الخطاب وحجتهم ما تقدم وهو قوله سيريكم آياته وقرأ الباقون بالياء وحجتهم أن الكلام انقطع عند قوله وقل الحمد لله سيريكم آياته ثم قال وما ربك بغافل عما يعملون أي عما يعمل هؤلاء المشركون. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 522 - 541}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت