فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331579 من 466147

قرأ عاصم وحمزة والكسائي أن الناس بفتح الألف واحتجوا بقراءة ابن مسعود تكلمهم بأن الناس بالباء فلما سقطت الباء حكم عليها بالنصب

وقرأ الباقون إن الناس بالكسر على الاستئناف جعلوا الكلام عند قوله تكلمهم تاما

ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا ما شاء الله وكل أتوه داخرين 87

قرأ حمزة وحفص وكل أتوه مقصورة مفتوحة التاء جعلاه فعلا ماضيا أي جاؤوه على تأويل إذا كان ذلك أتوه كقوله ونادى أصاب الجنة وإنما هو إذا كان ذلك وكذلك قوله يوما كان شره مستطيرا أي إذا وقع كان شره مستطيرا وهو مردود على قوله ففزع كأنهم وجهوا معنى الكلام إلى قوله ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض وكلهم أتوه داخرين والأصل أتيوه فاستثقلوا الضمة على الياء فحذفوها وحذفوا الياء لسكونها وسكون واو الجمع

وقرأ الباقون وكل آتوه بالمد مضمومة على الاستقبال وحجتهم قوله تعالى وكلهم آتيه ويوم القيامة فكذلك الجمع آتوه والأصل آتيونه فذهبت الياء لما أعلمتك والنون للإضافة وإنما جاز في كل أن تقول آتيه وآتوه لأن لفظها لفظ الواحد ومعناه الجمع فمن جمع رده إلى معناها كقوله تعالى كل له قانتون وكل أتوه داخرين ومن وحد رده إلى لفظها كما قال وكلهم آتيه يوم القيامة فردا فوحد ردا إلى اللفظ

وترى الجبال تحسبها جامدة إنه خبير بما تفعلون 88

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر إنه خبير بما يفعلون بالياء ردوه على الخبر عن الغيب في قوله وكل أتوه داخرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت