ومن المفارقات أنه يصاحب الفيل طيراً يظل مستوياً على ظهر الفيل وينظر إلى جهة الخلف من الفيل وذلك بمثابة تعاون للتحذير من قدوم أي خطر وخاصة أن الفيل لا يستطيع النظر للخلف وبمجرد طيران هذا الطائر يعرف الفيل عن وجود خطر فيدور .والفيل تبكي عندما تكون حزينة ويقال أنها تموت إذا دخلت نملة في آذانها وللفيل 32 سن. وتعيش الأفيال قطعانا وهي تسير طويلا للحصول على كفايتها من الغذاء ويأكل الفيل 5%من وزنه ويشرب 180 لتراً من الماء في اليوم ويمص 9 لترات مرة واحدة بخرطومه.وتلد أنثى الفيل صغيراً واحداً بعد حمل 21 شهراً ويناضل الصغير فور ولادته برجليه حتى يصل إلى حلمات أمه ويقف بين أرجلها الأربعة .ويوجد الثدي عند الفيل في منطقة الصدر كالإنسان والقرد بعكس باقي الحيوان. وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة:"إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنه قد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ألا فليبلغ الشاهد الغائب".وهذا مما كرم به الفيل أنه لم يرد له هدم الكعبة فرفض الفيل (يقال كان اسمه محمود) أمر سيده أبرهة فلم يهدم الكعبة لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.