ولهم الوقف ابتلاء على ألا يا معا والابتداء باسجدوا بهمزة مضمومة لضم ثالث الفعل ولهم الوقف اختبارا على ألا وحدها ويا وحدها والابتداء أيضا أسجدوا بهمزة مضمومة أما في حالة الاختيار فلا يصح الوقف على ألا ولا يا بل يتعين وصلهما باسجدوا وقرأ الباقون بتشديد اللام على أن أصلها أن لا فأدغمت النون في اللام. ويسجدوا فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وأن وما دخلت عليه بدل من أعمالهم. وهو اللفظ السابق فانتبه وهذا الاتساع في تحريرات الوقف من مصادر معتمدة والشاهد:
ألّا ألّا ومبتلى قف يا ألّا ... وابدأ بضم أسجدوا (ر) ح (ث) ب (غ) لا
ولاحظ فيها الغنة أي في ألا على قراءة المشددين ولا تأتى على سكت أل إلا لابن الأخرم فقط ولا تأتى لأحد على سكت الموصول. 2. الخبء:
سكت الموصول لأصحابه. 3. الأرض: النقل والسكت. 4. يعلم ما:
الإدغام ولاحظ تعين الغنة لروح عليه وجوازها لأبى عمرو. وليس لرويس غنة إذ أن قراءته كالكسائى بالتخفيف. 5. يخفون، يعلنون: قرأ حفص والكسائى بتاء الخطاب على الالتفات. والباقون بباء الغيب والشاهد:
يخفون يعلنون خاطب (ع) ن (ر) قا. فالتوقف أولا هنا لحفص.
القراءة
قالون بقراءة ألا يسجدوا بتشديد اللام وقراءة يخفون، يعلنون بياء الغيب ولاحظ الاندراج. (5) حفص بقراءة تخفون، تعلنون بتاء الخطاب.
(4) أبو عمرو بالإدغام ويخفون، يعلنون بياء الغيب ولم يندرج أحد.
(3) ورش بالنقل. ابن ذكوان طريق الأخفش بالسكت في أل واندرج حمزة وإدريس. حفص على هذا الوجه بالخطاب في الفعلين. (2) ابن ذكوان من جميع طرقه بسكت الموصول وأل واندرج حمزة وإدريس. حفص على هذا الوجه بتاء الخطاب في تخفون، تعلنون. (1) قالون بالغنة وقراءته بياء الغيب واندرج روح. الأصبهاني بالنقل. ابن الأخرم بالسكت في أل وحدها. الكسائى بقراءة ألا يسجدوا بالتخفيف وقراءة تخفون وتعلنون بتاء الخطاب. أبو جعفر على هذا الوجه بياء الغيب في الفعلين واندرج رويس. رويس بالإدغام.
ربع (قالَ سَنَنْظُرُ)
قوله تعالى: اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ
الشرح والتحليل