* «ساقيها» من قوله تعالى: {وكشفت عن ساقيها} النمل / 44.
* «بالسوق» من قوله تعالى: {فطفق مسحا بالسوق والأعناق} ص / 33.
* «على سوقه» من قوله تعالى: {فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه»} الفتح / 29.
قرأ «قنبل» «ساقيها، بالسوق، سوقه» بهمز الألف، والواو فيهن، وله في «سوقه» القراءة بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة قال أبو حيان: همزها لغة فيها وحكى «الأخفش الأوسط» أن «أبا حيّة النّميرى» الهيثم ابن الربيع، كان يهمز الواو إذا انضم ما قبلها، كأنه يقدر الضمة عليها، فيهمزها، وهى لغة قليلة خارجة عن القياس» اهـ.
وقال مكى بن أبى طالب: «والذى قيل في همز «ساقيها» أنه إنما جاز همزه لجواز همزه في الجمع، في قولك: «سئوق» وإذا جمعت «ساقا» على «فعول» أو جمعته على «أفعل» نحو «أسؤق» همزت الواو فلما استمر الهمز في جمعه همز الواحد لهمزة في الجمع» اهـ.
وقرأ الباقون الألفاظ الثلاثة بغير همز، على الأصل من هذا يتبين أن الهمز، وعدمه، لغتان، إلا أن عدم الهمز أفصح وأشهر.
* «لنبيتنه، لنقولن» من قوله تعالى: {قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله} النمل / 49.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «لتبيتنه» بتاء الخطاب المضمومة، وضم التاء المثناة الفوقية التى هى لام الكلمة، «لتقولن» بتاء الخطاب، وضم اللام، وذلك على قصد حكاية ما قاله بعض الحاضرين إلى بعض، فهو خطاب من بعضهم لبعض.
وقرأ الباقون «لنبيتنه» بنون العظمة، وفتح التاء، «لنقولن» بنون العظمة أيضا، وفتح اللام، وذلك إخبار عن أنفسهم.
تنبيه: «مهلك» من قوله تعالى: {ما شهدنا مهلك أهله} النمل / 49.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {وجعلنا لمهلكهم موعدا} الكهف / 59.
* «أنا دمرناهم» من قوله تعالى: {فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين} النمل / 51.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «أنا دمرناهم» بفتح الهمزة، على أن «كان» تامة بمعنى وقع فتحتاج إلى مرفوع فقط، و «عاقبة» فاعل، و «أنا دمرناهم» بدل من «عاقبة» .