فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331498 من 466147

فقرأ المرموز له بالهاء من «هل» والحاء من «حكم» وهما: «البزّي، وأبو عمرو» «من سبأ، لسبأ» بفتح الهمزة من غير تنوين، على أنه ممنوع من الصرف للعلمية ولتأنيث البقعة.

وقرأ المرموز له بالزاي من «زكا» وهو: «قنبل» بسكون الهمزة في الموضعين، وذلك إجراء للوصل مجرى الوقف.

وقرأ الباقون بالكسر والتنوين في الموضعين، على أنه منصرف اسم للمكان.

قال الزجاج إبراهيم بن السّري ت 311 هـ: «سبأ» اسم مدينة بقرب «مأرب» اهـ.

قال ابن الجزري:

.... ... مكث نهى شدّ فتح ضم

المعنى: اختلف القرّاء في «فمكث» من قوله تعالى: فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ (سورة النمل آية 22) .

فقرأ المرموز له بالنون من «نهى» والشين «شدّ» وهما: «عاصم، وروح» «فمكث» بفتح الكاف.

وقرأ الباقون بضم الكاف، والفتح والضمّ لغتان.

قال ابن الجزري:

ألّا ألا ومبتلى قف يا ألا ... وابدأ بضمّ اسجدوا رح ثب غلا

المعنى: اختلف القرّاء في «ألا يسجدوا» من قوله تعالى: أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ (سورة النمل آية 25) .

فقرأ المرموز له بالراء من «رح» والثاء من «ثب» والغين من «غلا» وهم:

«الكسائي، وأبو جعفر، ورويس» «ألا يسجدوا لله» بتخفيف اللام، على أن «ألا» للاستفتاح، و «يا» حرف نداء، والمنادى محذوف، أي يا هؤلاء، أو يا قوم، و «اسجدوا» فعل أمر، ولهم الوقف ابتلاء أي اضطرارا على «ألا يا» معا، ويبتدئون ب «اسجدوا» بهمزة وصل مضمومة لضم ثالث الفعل، ولهم الوقف اختيارا على «ألا» وحدها، و «يا» وحدها، والابتداء أيضا ب «اسجدوا» بهمزة مضمومة. أمّا في حالة الاختيار فلا يصح الوقف على «ألا» ولا على «يا» بل يتعين وصلهما ب «اسجدوا» .

وقرأ الباقون «ألّا» بتشديد اللام، على أن أصلها «أن لا» فأدغمت النون في اللام، و «يسجدوا» فعل مضارع منصوب بأن المصدريّة، وأن وما دخلت

عليه في تأويل مصدر بدل من «أعمالهم» والتقدير: وزيّن لهم الشيطان عدم السجود لله تعالى.

قال ابن الجزري:

يخفون يعلنون خاطب عن رقا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت