{وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) } [37] كاف، ومثله: «مسلمين» .
{مِنْ مَقَامِكَ} [39] حسن؛ للابتداء بـ «إنَّي» .
{أَمِينٌ (39) } [39] كاف.
{طَرْفُكَ} [40] كاف.
{أَمْ أَكْفُرُ} [40] تام؛ لانتهاء الاستفهام، وللابتداء بالشرط.
{لِنَفْسِهِ} [40] حسن.
{كَرِيمٌ (40) } [40] تام.
{لَا يَهْتَدُونَ (41) } [41] كاف.
{عَرْشُكِ} [42] حسن.
{كَأَنَّهُ هُوَ} [42] أحسن منه.
{مُسْلِمِينَ (42) } [42] كاف.
{مِنْ دُونِ اللَّهِ} [43] حسن؛ لمن قرأ: «إنَّها» بكسر الهمزة، وهي قراءة الجماعة، أي: صدها الله تعالى، أي: حال بينها وبين ما كانت تعبد، أو صدها سليمان، وما على المعنيين في موضع نصب، وليس بوقف لمن قرأ: «أنها» بفتح الهمزة، وهي قراءة سعيد بن جبير، وعليها فالوقف على «من قوم كافرين» تام.
{الصَّرْحَ} [44] حسن، ورسموا: {ادْخُلِي} [44] بياء يوقف عليها عند الضرورة.
{عَنْ سَاقَيْهَا} [44] جائز.
{من قَوَارِيرَ} [44] كاف.
{لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) } [44] تام؛ لأنَّه آخر القصة، وما بعده ابتداء أخرى.
{أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ} [45] جائز.
{يَخْتَصِمُونَ (45) } [45] كاف.
{قَبْلَ الْحَسَنَةِ} [46] جائز.
{تُرْحَمُونَ (46) } [46] كاف.
{وَبِمَنْ مَعَكَ} [47] حسن.
{تُفْتَنُونَ (47) } [47] تام.
{وَلَا يُصْلِحُونَ (48) } [48] كاف؛ على استئناف ما بعده.
{لَصَادِقُونَ (49) } [49] كاف.
{وَمَكَرْنَا مَكْرًا} [50] جائز.
{لَا يَشْعُرُونَ (50) } [50] كاف، ومثله: «عاقبة مكرهم» لمن قرأ: «إنَّا دمرناهم» بكسر الهمزة؛ على الاستئناف، وهي قراءة أهل مكة والمدينة والشام والبصرة، وليس بوقف لمن قرأ: بفتحها؛ بدلًا من قوله: «عاقبة» فتكون في محل رفع، وكذلك إن جعلنا «إنا» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو إنَّا دمرناهم، أو جعلت خبر كان فتكون في محل نصب، وبها قرأ الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائي، وعلى قراءتهم لا يوقف على «مكرًا» ، ولا على «يشعرون» ، ولا على «مكرهم» .
{أَجْمَعِينَ (51) } [51] كاف، ومثله: «بما ظلموا» ، وكذا «يعلمون» .
{آَمَنُوا} [53] جائز.
{يَتَّقُونَ (53) } [53] تام؛ لأنَّه آخر القصة، «ولوطًا» منصوب بفعل مضمر؛ كأنَّه قال: وأرسلنا لوطًا، وليس بوقف إن عطف «ولوطًا» على «صالحًا» وحينئذ لا يوقف من أول قصة صالح إلى هذا الموضع؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض.
{وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (54) } [54] كاف.