فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33138 من 466147

والزَّوجُ أيضاً: الصِّنْفُ ، والتثنية: زوجان.

والطّهارة: النظافة ، والفِعْلُ منها طَهَرَ بالفتح ، ويَقِلُّ الضَّمُ ، واسم الفاعل منها"طاهر"فهو مقيسٌ على الأوَّلِ ، شاذّ على الثَّاني ، كـ"خاثر"و"حامِض"من خَثُرَ اللبنُ وحَمُضَ بضمِّ للعين.

قوله: {وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} هم مبتدأ ، وخالدون خبره ، وفيها متعلّق به.

وقال القرطبيُّ:"والظرفُ مَلْغِيٌّ ، وقُدِّم ليوافق رؤوس الآي"وأجازوا أن يكون"فيها"خبراً أول ، و"خالدون"خبر ثانٍ ، وليس هذا بِسَدِيدٍ ، وهذه الجملة والتي قبلها عطفٌ على الجملةِ قبلهما حسب ما تقدَّم.

وقال أبو البقاء:"وهاتان الجملتان مستأنفتان ، ويجوز أن تكون الثانية حالاً من الهاء والميم فِي"لهم"، والعامِلُ فيها معنى الاستقرار".

قال القرطبي:"ويجوز فِي غير القرآن نصب"خالدين"على الحال".

و"الخلود": المكث الطويل ، وهل يُطْلَقُ على ما لا نهاية له بطريق الحقيقة أو المجاز ؟ قولان.

قالت المعتزلة:"الخلد": هو الثباتُ اللاَّزم ، والبقاء الدائمُ الذي لا يقطع ، واحْتَجُّوا بالآية ، وبقوله: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخلد أَفَإِنْ مِّتَّ فَهُمُ الخالدون} [الأنبياء: 34] فنفى الخلد عن البَشَرِ مع أنَّه - تعالى - أعطى بعضهم العمر الطويل ، والمنفيّ غير المثبت ، فالخلدُ هو البقاءُ الدَّائمُ ؛ وبقول امرئ القيس: [الطويل]

وَهَلْ يَنْعَمَنْ إلاَّ سَعيدٌ مُخَلَّدٌ...

قَلِيلُ الهُمُومِ ما يَبِيتُ بأَوْجَالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت