فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324541 من 466147

وابن المنذر عن مجاهد أنها النجوم ، وروي ذلك عن قتادة أيضاً ، وعن أبي صالح تقييدها بالكبار وأطلق عليها ذلك لعظمها وظهورها لا سيما التي من أول المراتب الثلاثة للقدر الأول من الأقدار الستة.

وأنت تعلم أنه لم يعهد إطلاق البروج على النجوم فالأولى أن يراد بها المعنى الأول المروى عن ابن عباس الذي هو أظهر من الشمس {وَجَعَلَ فِيهَا} أي في السماء ، وقيل: في البروج {سِرَاجاً} هي الشمس كقوله تعالى: {وَجَعَلَ الشمس سِرَاجاً} [نوح: 16] وقرأ عبد الله.

وعلقمة. والأعمش

والأخوان {سِرَاجاً} بالجمع مضموم الراء ، وقرأ الأعمش أيضاً.

والنخعي.

وابن وثاب كذلك إلا أنهم سكنوا الراء وهو على ما قيل من قبيل: {إِنَّ إبراهيم كَانَ أُمَّةً} [النحل: 120] لأن الشمس لعظمها وكمال إضاءتها لأنها سرج كثيرة أو الجمع باعتبار الأيام والمطالع ، وقد جمعت لهذين الأمرين في قول الشاعر:

لمعان برق أو شعاع شموس...

وعلى هذا القول تتحد القراءتان ، وقال بعض الأجلة: الجمع على ظاهره ، والمراد به الشمس والكواكب الكبار ، ومنهم من فسره بالكواكب الكبار ، واعترض على الأول بأنه يلزم تخصيص القمر بالذكر في قوله تعالى: {وَقَمَراً مُّنِيراً} بعد دخوله في السرج ، والمناسب تخصيص الشمس لكمال مزيتها على ما سواها.

ورد بأنه بعد تسليم دخوله في السرج خص بالذكر لأن سنيهم قمرية ولذا يقدم الليل على النهار وتعتبر الليلة لليوم الذي بعدها فهم أكثر عناية به مع أنه على ما ذكره يلزمه ترك ذكر الشمس وهي أحق بالذكر من غيرها والاعتذار عنه بأنها لشهرتها كأنها مذكورة ولذا لم تنظم مع غيرها في قرن لا يجدي.

والقمر معروف ويطلق عليه بعد الليلة الثالثة إلى آخر الشهر ، قيل: وسمي بذلك لأنه يقمر ضوء الكواكب ، وفي الصحاح لبياضه.

وفي وصفه ما يشعر بالاعتناء به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت