ثم قال عز وجل: {أَلا إِنَّ للَّهِ مَا فِى السماوات والأرض} من الخلق عبيده وإماؤه في مملكته {قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ} من خير أو شر، فيجازيكم بذلك {وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ} في الآخرة {فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ} من خير أو شر، فيجازيهم بذلك.
{والله بِكُلّ شَيْء عَلِيمٌ} من أعمالهم وأقوالهم، وبما في أنفسهم.
وروي عن الأعمش، عن سفيان بن سلمة، قال: شهدت ابن عباس ولي الموسم، وقرأ سورة النور على المؤمنين، وفسرها على المنبر، فلو سمعتها الروم لأسلمت.
وقال عمر رضي الله تعالى عنه: تعلموا سورة براءة، وَعَلِّموا نساءكم سورة النور، والله أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 520 - 527}