ومن ذهب إلى هذا جعل {على} بمعنى في أي ليس في مؤاكلة الأعمى حرج وهكذا وإلا لكان حق التركيب ليس عليكم أن تأكلوا مع الأعمى حرج وكذا يقال فيما بعد وفيه بعد لا يخفى ، وقيل: لا حاجة إلى أن يقدر محذوف بعد قوله تعالى: {حَرَجٌ} حسبما أشير إليه إليه إذ المعنى ليس على الطوائف المعدودة {وَلاَ على أَنفُسِكُمْ} حرج {أَن تَأْكُلُواْ} أنتم وهم معكم {مِن بُيُوتِكُمْ} الخ ، وإلى كون المعنى كذلك ذهب مولانا شيخ الإسلام ثم قال: وتعميم الخطاب للطوائف المذكورة أيضاً يأباه ما قبله وما بعده فإن الخطاب فيهما لغير أولئك الطوائف حتماً ولعل ما تقدم أولى ، وأما تعميم الخطاب فلا أقول به أصلاً ؛ وعن ابن زيد.
والحسن.