و {تحية من عند الله} أي ثابتة بأمره مشروعة من لدنه، أو لأن التسليم والتحية طلب للسلامة وحياة للمسلم عليه ووصفها بالبركة والطيب لأنها دعوة مؤمن لمؤمن يرجى بها من الله زيادة وطيب الرزق انتهى.
وقال مقاتل: مباركة بالأجر.
وقيل: بورك فيها بالثواب.
وقال الضحاك: في السلام عشر حسنات، ومع الرحمة عشرون، ومع البركات ثلاثون.
وانتصب {تحية} بقوله {فسلموا} لأن معناه فحيوا كقولك: قعدت جلوساً. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}