فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31719 من 466147

نحسب - والله أعلم - أن الله لم يكتب هذه السنة - إن كانت سنة حقا - على الأمة الإسلامية فِي مجموعها. فقد شاخت الدولة الأموية وذهبت، وشاخت الدولة العباسية وذهبت، وشاخت دولة المسلمين فِي الأندلس وذهبت، وشاخت الدولة العثمانية وذهبت حين أصيبت كلها بالداء القاتل، داء الترف، ولكن الأمة الإسلامية لم تذهب!

والصحوة الحالية دليل 0.

والمستقبل مفعم بآمال العودة إلى التمكين، وخاصة حين تقع المعركة التي أخبر عنها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، التي يقول فيها الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله، هذا من خلفى يهودى فتعال فاقتله0.

وقد يكون مفتاح الأمر هو قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة دينها ) ) (1) .

وإذا تجدد الدين تجددت القوة وعاد التمكين تحقيقا لوعد الله:

(( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فِي الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدوننى لا يشركون بي شيئاً ) ) (2) .

* * *... من السنن التي يرد ذكرها كثيرا فِي كتاب الله سنة الابتلاء:... (( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً ) ) (3) .... (( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ) ) (4) .... (( ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ) ) (5) .... والابتلاء أنواع00 بعضها عام يشمل البشر جميعا، وبعضها يختص بفئة معينة من الناس0... والابتلاء العام الذي يشمل البشر جميعا قد أشرنا إليه من قبل، ولا بأس بالتذكير به هنا مرة أخرى.

(1) سبقت الإشارة إليه .

(2) سورة النور: 55

(3) سورة الإنسان: 2

(4) سورة الكهف: 7

(5) سورة الأنبياء: 35

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت