111 - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بـ (جزيتهم) ، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما صبروا ...) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بـ (جزيتهم) ، و (الباء) سببيّة.
(هم) ضمير مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ"1"وجملة:"إنّي جزيتهم ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"جزيتهم ..."في محلّ رفع خبر إنّ وجملة:"صبروا"لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
والمصدر المؤوّل (أنّهم هم الفائزون) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جزيتهم"2".
الصرف:
(سخريّا) ، مصدر سخر بمعنى استهزأ ، وأصله السخر وزيدت الياء المشدّدة للمبالغة .. وفي المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به والسخريّ بالكسر لغة فيه ، وزنه فعليّ بكسر فسكون وياء مشدّدة.
الفوائد
-قالَ اخْسَؤُا فِيها:
يبدو أن الخاء والسين حرفان يدلان على الذلة والمهانة والمسكنة ، فإذا كان فاء الفاعل وعينه خاء وسينا دلّا على ذلك ، نحو: خسئ ، وخسر ، وخسف إلخ.
والمتتبع لخصائص هذه اللغة وأسرار حروفها يرى من الفوائد عجبا ، ومن
(1) يجوز أن يكون مبتدأ خبره الفائزون ، والجملة الاسميّة خبر أنّ.
(2) يجوز أن يكون المفعول الثاني محذوفا تقديره (النعيم) ، فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بلام التعليل متعلّق بـ (جزيتهم) .