وجملة:"يوعدون"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
94 - (ربّ) مثل الأول وتوكيد له مبالغة في الدعاء (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (في القوم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجعلني أي كائنا فيهم أو منهم.
وجملة:"النداء الثانية"لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.
وجملة:"لا تجعلني ..."في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
[سورة المؤمنون (23) : آية 95]
وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ (95)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة .. والمصدر المؤوّل (أن نريك) في محلّ جرّ بـ (على) متعلّق بـ (قادرون) الخبر ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ مفعول به ثان عامله نريك (اللام) المزحلقة للتوكيد.
جملة:"إنّا ... لقادرون"لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"نريك ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة:"نعدهم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
الفوائد
1 -أنّى: ترد على ثلاثة أوجه:
أ - تأتى بمعنى كيف بـ - وتأتي بمعنى متى ج - وتأتي بمعنى من أين وقد مرّ معنا تفصيل هذه الأوجه فعد إليها في مواضعها.
2 -ربّ: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف وتدلّ عليها الكسرة الموجودة على الياء.
الجدول ج 18 ، ص: 207
فإذا اعتبرنا أن حذف المضاف إليه من المنادي المضاف يعامل معاملة الاسم المرخم في النداء.
عندئذ نقول فيه لغتان إما أن نقول:
ربّ: فكأننا لم نلحظ وجود المضاف المحذوف مطلقا وهي لغة من لا ينتظر.
أو نقول:
ربّ: بالكسر ، كما في الآية التي بين أيدينا وإبقاء الكسرة إشارة واضحة إلى الياء المحذوفة. وهذه لغة من ينتظر.
واللغتان جائزتان لدى جمهور النحاة.
[سورة المؤمنون (23) : آية 96]
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ (96)
الإعراب: