ذكرنا حذف الصلة لهشام إنما هو تبع له ولشراحه والأولى أن لا يقرأ به لأنه لم يذكره المحقق وتبعه على ذلك كثير من المحققين ولم يذكروه إلا أنهم لم يتعرضوا لتضعيفه ولم يذكره أيضا في أصله ونصه قرأ قالون بخلاف عنه ومن يأته مؤمنا باختلاس كسرة الهاء في الوصل، وأبو شعيب بإسكانها فيه، والباقون بإشباعها انتهى، فدخل هشام في الباقين فقول الجعبري وتبعه غيره وجه الصلة لهشام من زيادات القصيد، وبه قطع ابن شريح ومكي وهم صوابه حذف الصلة والله أعلم.
33 -أَنْ أَسْرِ* قرأ الحرميان بهمزة وصل ويكسران النون من أن
وصلا للساكنين، والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وإسكان النون وخلف في السكت وتركه على أصله.
34 -لا تَخافُ دَرَكاً قرأ حمزة بحذف الألف وإسكان الفاء والباقون بإثبات الألف بعد الحاء ورفع الفاء.
35 -قَدْ أَنْجَيْناكُمْ قرأ الأخوان بتاء مضمومة بعد الياء التحتية من غير ألف على لفظ الواحد، والباقون بنون مفتوحة بعدها ألف.
36 -وَواعَدْناكُمْ قرأ الأخوان بإثبات ألف بعد الواو الثانية وتاء مضمومة بعد الدال من غير ألف والبصري بحذف الألف بعد الواو ونون بعد الدال بعدها ألف، والباقون مثله إلا أنهم يثبتون الألف بعد الواو.
37 -رَزَقْناكُمْ* قرأ الأخوان بتاء مضمومة بعد القاف من غير ألف، والباقون بنون مفتوحة بعدها ألف.
38 -فَيَحِلَّ قرأ عليّ بضم الحاء، والباقون بالكسر.
39 -وَمَنْ يَحْلِلْ قرأ علي بضم اللام الأولى، والباقون بالكسر، ولا خلاف بينهم في كسر الحاء من قوله أم أردتم أن يحل عليكم؛ لأن المراد به الواجب لا النزول.
40 -اهْتَدى * كاف، وقيل تام، فاصلة، ومنتهى نصف الحزب بإجماع.
الممال
فواصله كراء أخرى وأبى وبسحرك يا موسى وسوى وضحى، وأتى وافترى، والنجوى والمثلى واستعلى وألقى وتسعى وخيفة موسى والأعلى وأتى وهارون وموسى وأبقى والدنيا وأبقى، ويحيى والعلى وتزكى ونخشى وهدى والسلوى وهوى واهتدى لهم وبصري، ووافقهم شعبة في سوى إن وقف عليه، ما ليس برأس آية فتولى لهم موسى ويلكم ويا موسى إما أن وموسى أن أسر لهم وبصري خاب لحمزة جاء له ولابن ذكوان خطايانا لورش وعلى.
المدغم
فَقالَ لَهُمُ* الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى كَيْدُ ساحِرٍ السَّحَرَةُ سُجَّداً آذَنَ لَكُمْ* لِيَغْفِرَ لَنا، ولا إدغام في اليتم ما لتثقيله.
41 -أَفَطالَ قرأ ورش وصلا ووقفا بتغليظ اللام وترقيقها، والباقون بالترقيق.