فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277262 من 466147

ومعلوم أن من قصد بعمله وجه الله فعله لله ول سره اطلاع الناس على ذلك، ولا سميا إن كان سروره بذلك لأجل أن يقتدوا به فيه. ومن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. والعلم عند الله تعالى. وقال صاحب الدر المثنور: أخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس في قوله: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ} الآية قال: نزلت في المشركين الذين عبدوا مع الله إلهاً غيره، وليست هذه في المؤمنين. وأخرج عبد الرزاق وابن أبي الدنيا في الأخلاص، وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم عن طاوس قال: قال رجل: يا نبي إله إني أقف مواقف أبتغي وجه الله، وأحب أن يرى موطنين فلم يرد عليه شيئاً حتى نزلت هذه الآية: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا} . وأخرجه الحاكم وصححه، والبيهقي موصولاص عن كاوس عن ابن عباس. وأخرج بن أبي حاتم عن مجاهد قال: كان من المسلمين من يقاتل وهو يحب أن يرى مكانه. فأنزل الله {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ} الآية. وأخرج ابن منده وأبو نعيم في الصحابة، ابن عساكر من طريق السدي الصغير، عن الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس اقل: كان جندب بن زهير إذا صلى أو صام أو تصدق فذكر بخير ارتاح له، فزاد في ذلك لمقالة الناس فلامه الله، فنزل في ذلك: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا} ، واخرج هناد في الزهد عن مجاهد قال: جاء رجل إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، اتصدق بالصدقة وألتمس بها ما عند الله، أحب أن يقال لي خير، فنزلت: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا} الآية اه من"الدرالمنثور في"

التفسير بالمأثور"والعلم عند الله تعالى. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 3 صـ} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت