{قَالَ هذا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ} الإِشارة إلى الفراق الموعود بقوله {فَلاَ تُصَاحِبْنِى} أو إلى الاعتراض الثالث، أو الوقت أي هذا الاعتراض سبب فراقنا أو هذا الوقت وقته، وإضافة الفراق إلى البين إضافة المصدر إلى الظرف على الاتساع، وقد قرئ على الأصل. {سَأُنَبّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً} بالخبر الباطن فيما لم تستطع الصبر عليه لكونه منكراً من حيث الظاهر. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 3 صـ 504 - 515}