فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275959 من 466147

{قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا} أرأيت ما دهاني إذ أوينا. {إِلَى الصخرة} يعني الصخرة التي رقد عندها موسى. وقيل هي الصخرة التي دون نهر الزيت. {فَإِنّى نَسِيتُ الحوت} فقدته أو نسيت ذكره بما رأيت منه. {وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشيطان أَنْ أَذْكُرَهُ} أي وما أنساني ذكره إلا الشيطان فإن {أَنْ أَذْكُرَهُ} بدل من الضمير ، وقرئ"أن أذكركه". وهو اعتذار عن نسيانه بشغل الشيطان له بوساوسه ، والحال وإن كانت عجيبة لا ينسى مثلها لكنه لما ضرى بمشاهدة أمثالها عند موسى وألفها قل اهتمامه بها ، ولعله نسي ذلك لاستغراقه في الاستبصار وانجذاب شراشره إلى جناب القدس بما عراه من مشاهدة الآيات الباهرة ، وإنما نسبه إلى الشيطان هضماً لنفسه أو لأن عدم احتمال القوة للجانبين واشتغالها بأحدهما عن الآخر يعد من نقصان. {واتخذ سَبِيلَهُ فِى البحر عَجَبًا} سبيلاً عجباً وهو كونه كالسرب أو اتخاذ عجباً ، والمفعول الثاني هو الظرف وقيل هو مصدر فعله المضمر أي قال في آخر كلامه ، أو موسى في جوابه عجباً تعجباً من تلك الحال. وقيل الفعل لموسى أي اتخذ موسى سبيل الحوت في البحر عجباً.

{قَالَ ذَلِكَ} أي أمر الحوت. {مَا كُنَّا نَبْغِ} نطلب لأنه أمارة المطلوب. {فارتدا على ءاثَارِهِمَا} فرجعا في الطريق الذي جاءا فيه. {قَصَصًا} يقصان قصصاً أي يتبعان آثارهما اتباعاً ، أو مقتصين حتى أتيا الصخرة.

{فَوَجَدَا عَبْدًا مّنْ عِبَادِنَا} الجمهور على أنه الخضر عليه السلام واسمه بليا بن ملكان. وقيل اليسع. وقيل إلياس. {ءَاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا} هي الوحي والنبوة. {وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا} مما يختص بنا ولا يعلم إلا بتوفيقنا وهو علم الغيوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت