فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275910 من 466147

لا ينطق الّلهو حتى ينطق العود

وشكا إليّ بعبرة وتحمحم

فإن يك ظني صادقا وهو صادقي

(وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ) [الأعراف: 154] .

تمرّد مارد وعزّ الأبلق

قوله: (وشكا إلى بعبرة وتحمحم) ، أوله:

فازور من وقع القنا بلبانه

الازورار: الميلُ، ولبانُ الفرس: موضعُ اللبب، والتحمحم: من صهيل الفرس، ما كان فيه، شبه الحنين لفراق صاحبه، يقول: فمال فرسي مما أصابت صدره رماحُ الأعداء، وشكا إلي بعبرة وتحمحم.

قوله: (فإن يك ظني صادقاً وهو صادقي) ، تمامه:

بشملة يحبسهم بها محبساً وعرا

قائله أم شملة، والباء في"بشملة"يتعلق بـ"ظني"أو بـ"صادقي"، والمرادُ بالظن: الفراسةُ، وهو صادقي، أي: ظني يصدقني، والجملة معترضةٌ، تقولُ: إن كنت صادقة الظن بابني شملة، وظني يصدقني لا محالة، فإن شملة يحبس القوم بتلك المعركة وياخذ بثأر أبيه.

وقوله: (تمرد ماردٌ وعز الأبلق) ، قال الميداني: ماردٌ: حصن دومة الجندل، والأبلق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت