فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274949 من 466147

والثالث أنها دخلت للتبعيض، أي: أن بعضهم يقع به هذا، وهذه الأقوال الثلاثة قد أسلفنا بيانها في قوله عز وجل: {أو كصيِّب من السماء} [البقرة: 19] .

قوله تعالى: {قُبُلاً} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر:"قِبَلاً"بكسر القاف وفتح الباء.

وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي:"قُبُلاً"بضم القاف والباء.

وقد بيَّنّا عِلَّة القراءتين في [الأنعام: 111] .

وقرأ أُبيّ ابن كعب، وابن مسْعود:"قَبِيلاً"بوزن فَعِيل.

وقرأ أبو الجوزاء، وأبو المتوكل"قَبَلاً"بفتح القاف من غير ياء، قال ابن قتيبة: أراد استئنافاً.

فإن قيل: إِذا كان المراد بسُنَّة الأولين العذاب، فما فائدة التكرار بقوله: {أو يأتيَهم العذاب} ؟

فالجواب: أن سُنَّة الأولين أفادت عذاباً مبهماً يمكن أن يتراخى وقته، وتختلف أنواعه، وإِتيان العذاب قُبُلاً أفاد القتل يوم بدر.

قال مقاتل:"سُنَّة الأولين": عذاب الأمم السالفة؛"أو يأتيَهم العذاب قِبَلاً"، أي: عِياناً قتلاً بالسيف يوم بدر. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت