إلى الله تعالى حين رأى التغير في شهورهم وأظفارهم وبشرتهم. والفاء في {فابعثوا} للتسبيب كأنه قل: واذ قد حصل اليأس من تعيين مدة اللبث فخذوا في شيء آخر مما يهمكم. والورق الفضة مضروبة أو غير مضروبة. وفي تزودهم الورق عند فرارهم دليل على أن إمساك بعض ما يحتاج إليه الإنسان في سفره وحضره لا ينافي التوكل على الله. والمدينة طرسوس. قال في الكشاف: {أيها} معناه أيّ أهلها {أزكى طعاماً} وأقول: يحتمل أن يعود الضمير إلى الأطعمة ذهناً كقوله:"زيد طيب أباً"على أن الأب هو زيد ، ويجوز أن يراد أي أطعمة المدينة أزكى طعاماً على الوجه المذكور. عن ابن عباس: يريد ما حل من الذبائح لأن عامة أهل بلدهم كانوا مجوساً وفيهم قوم يخفون أديانهم.