فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272560 من 466147

قال أبو عبيد: الصعيد المستوي من الأرض التي لا نبات فيها من قولهم"امرأة جروز"إذا كانت أكولاً ،"وسيف جراز"إذا كان مستأصلاً وجرز الجراد والشاء والإبل الأرض إذا أكملت ما عليها. ثم إن القوم تعجبوا من قصة أصحاب الكهف وسألوا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل الامتحان فقال سبحانه {أم حسبت} يعني بل أظننت يا إنسان أنهم كانوا عجباً من آياتنا فقط فلا تحسبن ذلك فإن آياتنا كلها عجب ، فإن من كان قادراً على تخليق السماوات والأرض ثم تزيين الأرض بأنواع المعادن والنبات والحيوان ، ثم جعلها بعد ذلك صعيداً خالياً عن الكل كيف تستبعدون قدرته وحفظه ورحمته بالنسبة إلى طائفة مخصوصة. وقال جار الله: يعني أن ذلك التزيين وغيره أعظم من قصة أصحاب الكهف يعني أنه ذكر أولاً عظيم قدرته ، ثم أضرب عن ذلك موبخاً للإنسان. والحاصل أنك تعجب من هذا الأدنى فكيف بما فوقه ، والكهف الغار الواسع في الجبل ، والرقيم اسم كلبهم ، وعن سعيد بن جبير ومجاهد أنه لوح من حجارة أو رصاص رقمت فيه أسماؤهم جعل على باب الكهف ، فعلى هذا يكون اللفظ عربياً"فعيلاً"بمعنى"مفعول"ومثله ما روي أن الناس رقموا حديثهم نقرأ في الجبل. وعن السدي أنه القرية التي خرجوا منها. وقيل: هو الوادي أو الجبل الذي فيه الكهف. والعجب مصدر وصف به أو المراد ذات عجب. وقوله: {إذ أوى الفتية إلى الكهف} صاروا إليه وجعلوه مأواهم منصوب بإضمار"اذكر"ب {حسبت} لفساد المعنى ، ولا يبعد أن يتعلق ب {عجباً} والتنوين في {رحمة} إما للتعظيم أو للنوع. وتقديم {من لدنك} للاختصاص أي رحمة مخصوصة بأنها من خزائن رحمتك وهي المغفرة والرزق والأمن من الأعداء {وهيئ لنا} أي أصلح لنا من قولك هيئات الأمر فتهيأ {من أمرنا} الذي نحن عليه من مفارقة الكفار {رشداً} أي أمر إذا رشد حتى نكون بسببه راشدين غير ضالين فتكون"من"للابتداء. ويجوز أن تكون للتجريد كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت