وهو إبطال لولاية آلهتهم بطريقة التنصيص على عموم النفي بدخول (من) الزائدة على النكرة المنفية.
وكذلك قوله: {ولا يشرك في حكمه أحداً} هو ردّ على زعمهم بأنّ الله اتخذ آلهتهم شركاء له في ملكه.
وقرأ الجمهور {ولا يشرك} برفع {يشرك} وبياء الغيبة.
والضمير عائد إلى اسم الجلالة في قوله: {قل الله أعلم} .
وقرأه ابن عامر بتاء الخطاب وجَزْم و {يشرك} على أن (لا) ناهية.
والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم مراد به أمته، أو الخطاب لكل من يتلقاه.
وهنا انتهت قصة أصحاب الكهف بما تخللها، وقد أكثر المفسرون من رواية الأخبار الموضوعة فيها. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 15 صـ}