قوله: (في الدلالة) متعلق بأقرب قوله: {رَشَداً} إما مفعول مطلق ليهديني لموافقته له في المعنى وإليه يشير المفسر بقوله: (هداية) ، ويصح أن يكون تمييز الأقرب، أي لأقرب هداية من هذا.
قوله: (وقد فعل الله تعالى ذلك) أي هداه لما هو أعجب، وأطلعه على ما هو أغرب، حث شاهد ما شاهد في ليلة الإسراء، وأعطاه علوم الأولين والآخرين، وفاق عليهم بعلوم لم يطلع عليها أحد سواه، وأشار المفسر بذلك، إلى أن الترجي في كلام الله بمنزلة التحقق. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...