ويجوز أن يكون المعنى: وارجُ من الله أن يهديك فيُذكرك أن لا تَعِد وعداً ببيان شيء دون إذن الله.
والرّشَد بفتحتين: الهدى والخير.
وقد تقدم القول فيه عند قوله تعالى في هذه السورة {وهيء لنا من أمرنا رشداً} [الكهف: 10] . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 15 صـ}