فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272339 من 466147

وقد اختلف العلماء في عددهم على قولين.

أحدهما: أنهم كانوا سبعة ، قاله ابن عباس.

والثاني: ثمانية ، قاله ابن جريج ، وابن إِسحاق.

وقال ابن الأنباري: وقيل: معنى قوله: {وثامنهم كلبهم} : صاحب كلبهم ، كما يقال: السخاء حاتم ، والشِّعر زهير ، أي: السخاء سخاء حاتم ، والشِّعر شِعر زهير.

وأما أسماؤهم ، فقال هُشَيْم: مكسلمينا ، ويمليخا ، وطَرينوس ، وسَدينوس ، وسَرينوس ، ونَواسس ، ويرانوس ، وفي التفسير خلاف في أسمائهم فلم أُطل به.

واختلفوا في كلبهم لمن كان على ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه كان لراع مَرّوا به فتبعهم الراعي والكلب ، قاله ابن عباس.

والثاني: أنه كان لهم يتصيدون عليه ، قاله عبيد بن عمير.

والثالث: أنهم مَرّوا بكلب فتبعهم ، فطردوه ، فعاد ، ففعلوا ذلك به مراراً ، فقال لهم الكلب: ما تريدون مني؟! لا تخشوا جانبي أنا أُحِبُّ أَحِبَّاءَ الله ، فناموا حتى أحرسَكم ، قاله كعب الأحبار.

وفي اسم كلبهم أربعة أقوال.

أحدها: قطمير ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: اسمه الرقيم ، وقد ذكرناه عن سعيد بن جبير.

والثالث: قطمور ، قاله عبد الله بن كثير.

والرابع: حُمران ، قاله شعيب الجبائي.

وفي صفته ثلاثة أقوال.

أحدها: أحمر ، حكاه الثوري.

والثاني: أصفر ، حكاه ابن إِسحاق.

والثالث: أحمر الرأس ، أسود الظهر ، أبيض البطن ، أبلق الذنب ، ذكره ابن السائب.

قوله تعالى {ربّي أعلمُ بعدَّتهم} حرك الياء ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وأسكنها الباقون.

قوله تعالى: {ما يعلمهم إِلا قليل} أي: ما يعلم عددهم إِلا قليل من الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت