والمعنى: أي ليس لك من دون الله ولي ولا ناصر ينصرك، فينقذك منه إن هو أراد عقابك، ولا واق يقيك عذابه إن شاء عذابك، فاحذر أن تتبع أهوائهم وتنهج نهجهم، وقد تقدم أن مثل هذا من قبيل قولهم: إياك أعني واسمعي يا جارة، فهو إنما جاء لقطع أطماع الكافرين وتهييج المؤمنين على الثبات في الدين، لا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فهو بمكان لا يحتاج فيه إلى باعث ولا مهيج. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 14/ 260 - 292} ...