أي: وكما أنزلنا الكتب على الأنبياء بلغاتهم، أنزلنا عليك القرآن {حكماً عربياً} قال ابن عباس: يريد ما فيه من الفرائض.
وقال أبو عبيدة: ديناً عربيّاً.
قوله تعالى: {ولئن اتبعت أهواءهم} فيه قولان:
أحدهما: في صلاتك إِلى بيت المقدس {بعد ما جاءك من العِلم} أن قبلتك الكعبة، قاله ابن السائب.
والثاني: في قبول ما دعوك إِليه من مِلَّة آبائك، قاله مقاتل.
قوله تعالى: {مالك من الله من وليّ} أي: مالك من عذاب الله من قريب ينفعك {ولا واق} يقيك. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}