فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236977 من 466147

والسادس: يحفظونه لأمر الله فيه حتى يُسْلِموه إِلى ما قدِّر له، ذكره أبو سليمان الدمشقي، واستدل بما روى عكرمة عن ابن عباس أنه قال: يحفظونه من أمر الله، حتى إِذا جاء القَدَر خلّوا عنه.

وقال عكرمة: يحفظونه لأمر الله.

والسابع: يحفظون عليه الحسنات والسيئات، قاله ابن جُريج.

قال الأخفش: وإِنما أنَّث المعقّبات لكثرة ذلك منها، نحو النسَّابة، والعلاَّمة، ثم ذكَّر في قوله:"يحفظونه"لأن المعنى مذكَّر.

قوله تعالى: {إِن الله لا يغيِّر ما بقوم} أي: لايسلبهم نِعَمَهُ {حتى يغيِّروا ما بأنفسهم} فيعملوا بمعاصيه.

قال مقاتل: ويعني بذلك كفار مكة.

قوله تعالى: {وإِذا أراد الله بقوم سوءاً} فيه قولان:

أحدهما: أنه العذاب.

والثاني: البلاء.

قوله تعالى: {فلا مَرَدَّ له} أي: لا يردُّه شيء ولا تنفعه المعقِّبات.

{وما لهم من دونه} يعني: من دون الله {من والٍ} أي: من وليّ يدفع عنهم العذاب والبلاء. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت