وقال ابن عبد البر هذه مسألة لا اصل لها إلا الاجتهاد والرد إلى ما عرف من أمر النساء وقال القرطبي"روى الدارقطني عن الوليد بن مسلم قال قلت لمالك بن أنس إني حدثت عن عائشة أنها قالت لا تزيد المرأة في حملها على سنتين قدر ظل المغزل فقال: سبحان الله من يقول هذا هذه جارتنا امرأة محمد بن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين وكانت تسمى حاملة الفيل".
وروي أيضاً بيينما مالك بن دينار يوماً جالس إذ جاءه رجل فقال:"يا أبا يحيى ادع لامرأتي حبلى منذ أربع سنين قد أًصبحت في كرب شديد"فغضب مالك وأطبق المصحف ثم قال:"ما يرى هؤلاء القوم إلا أنا أنبياء"ثم قرأ ثم دعا ثم قال:"اللهم هذه المرأة إن كان في بطنها ريح فأخرجه عنها وإن كان كان في بطنها جارية فأبدلها غلاماً فإنك تمحو وتثبت وعند أم الكتاب"ورفع مالك يده ورفع الناس أيديهم وجاء الرسول إلى الرجل فقال أدرك أمرأتك فذهب الرجل فما حط مالك يده حتى طلع الرجل من باب المسجد على رقبته غلام جعد قطط ابن أربع سنين قد استوت أسنانه ما قطعت سراره.
وروي أيضاً أن رجلاً جاء إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين:"إني غبت عن أمرأتي سنتين فجئت وهي حبلى"فشاور عمر الناس في رجمها فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه:"يا أمير المؤمنين إن كان لك عليها سبيل فليس لك على ما في بطنها سبيل فاتركها حتى تضع"فتركها فوضعت غلاماً قد خرجت ثنيتاه فعرف الرجل الشبه فقال:"ابني ورب الكعبة"فقال عمر:"عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ ، لولاك يا معاذ لهلك عمر".
وقال الضحاك:"وضعتني أمي وقد حملت بي في بطنها سنتين ، فولدتني وقد خرجت سني".