فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235073 من 466147

فكيف يستقيم قول المشركين فيما يحكيه الله عنهم بقوله:"وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا".

(وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) :

أَي ولكن أَنزل الله القرآن على رسوله الصادق الأَمين مصدقًا للكتب السماوية التي بين يديه أَي التي سبقته، ومؤيدًا لها فيما كلفت به البشر من عقائد وطاعة للخالق جل وعلا، وما أَمرتهم به من تنزيه له عن الشريك والصاحبة والولد، وعن كل ما لا يليق به من النعوت

والصفات المنافية للربوبية، كما أَنزله وتفصيلا لكل شيءٍ يحتاج إِليه في شئون الدين والدنيا والآخرة، حيث ضمنه القواعد الكلية لها، وأَحال بيانها على نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله:

"وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ". وأَنزله هدى للناس من الضلال والحيرة، وإِرشادًا لهم إِلى سبيل السعادة، وأَنزله رحمة لقوم يؤمنون به ويسلكون سبيله ويهتدون بهديه. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت