(وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) وفيما ذكر من قصة يوسف وإخوته على رسول اللَّه دلالة التصبير على أذى قريش؛ يقول: إن إخوة يوسف - عليه السلام - مع موافقتهم إياه في الدِّين والنسب والموالاة - عملوا بيوسف ما عملوا من الكيد والمكر به؛ فقومك - مع مخالفتهم إياك في الدِّين - أحرى أن تصبر على أذاهم. وباللَّه العصمة. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 6/ 293 - 300} ...