المعهود في عبادة الله {وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا} يشير إلى رؤياه {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} وهم إخوته {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} وهما أبوه وأمه {رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} . ثم حكى كتاب الله ما نطق به يوسف، من شكر لله على فضله ولطفه إذ قال: {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} . انتهى انتهى {التيسير في أحاديث التفسير، للشيخ/ محمد المكي الناصري. 3/} ...