فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234825 من 466147

ثم قال تعالى: {أَفَأَمِنُوا} يعني: أهل مكة {أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ} يعني: مغشاهم العذاب، ويقال: غاشية قطعة {مِنْ عَذَابِ الله} في الدنيا {أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً} يعني: فجأة {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} بقيامها {قُلْ} يا محمد {هَذِهِ سَبِيلي} يعني: هذه الملة، ديني الإسلام، ويقال: هذه دعوتي {أدْعُوا} الخلق {إلَى الله} تعالى.

ويقال: أدعوكم إلى توحيد الله وعبادته {عَلَى بَصِيرَةٍ} أي: على يقين وحقيقة.

ويقال: على بيان {أنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} يعني: من اتبعني على ديني، فهو أيضاً على بصيرة {وَسُبْحَانَ الله} تنزيهاً لله عن الشرك {وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ} على دينهم.

قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إلَيْهِمْ} يعني: الأنبياء كانوا من الآدميين، ولم يكونوا من الملائكة.

قرأ عاصم في رواية حفص: {نُوحِي إلَيْهِمْ} بالنون.

وقرأ الباقون بالياء {يُوحَى إِلَيْهِمْ} ، ومعناهما واحد {مِنْ أهْلِ الْقُرَى} يعني: منسوبين إليها.

ثم أمرهم بأن يعتبروا، فقال تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا} يعني: يسافروا {فِي الأَرْضِ} ويقال: يقرؤوا القرآن {فَيَنْظُرُوا} يعني: يعتبروا {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} يعني: كيف كان آخر المنذرين من قبلهم من الأمم الخالية {وَلَدَارُ الآخِرَةِ} وهي الجنة {خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} الشرك {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} أن الآخرة أفضل من الدنيا.

ثم رجع إلى حديث الرسل الذين كذبهم قومهم، فقال تعالى: {حَتَّى إذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ} يعني: أيسوا من إيمان قومهم أن يؤمنوا {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} قرأ أهل الكوفة عاصم، وحمزة، والكسائي، {كُذِبُوا} بتخفيف الذال.

وقرأ الباقون: بالتشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت