فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223244 من 466147

وحقيقته أن فعلي مبتدئ من أجلك - بالتحريك ، أو تكون"من"سببية ، أي أجلك سبب فيه ، ولولا وجودك ما فعلته فهو لتعظيمك ؛ والملجأ واللجأ - محركة: المعقل والملاذ ، كأنه شبه بالأجل ، ومنه لجأ إليه - كمنع وفرح: لاذ ، وألجأ أمره إلى الله: أسنده ، وألجأ فلاناً إلى كذا: اضطره ، والتلجئة: الإكراه ، واللجأ - محركاً: الضفدع ، لالتجائها إلى الماء ؛ ومن ذلك الجيأل - كصقيل ، وجيأل وجيألة ممنوعين ، وجيل بلا همز كله اسم الضبع لكثرة لجائها إلى وجارها ، ومنه جئل - كفرح - جألاناً: عرج ، كأنه تشبيه بمشيتها ، لأن من أسمائها العرجاء ، أو تشبيه بمشية الراقي في درج الملجأ ، أي الحصن ، وكذا الأجل - كقنب وقبر - وهو ذكر الأوعال ، لأن قرونه كالحصن له ، وجيألة الجرح: غثيثه ، وهو مرية ، لأنه من أسباب قرب الأجل ، وكذا الاجئلال - أي الفزع - ربما كان سبباً لذلك ، وربما كان سبباً للمبادرة إلى الحصن ، وجأل - كمنع: ذهب وجاء ، والصوف: جمعه واجتمع - لازم متعد ، كله من لوازم الأجل بمعنى المدة ، وجلأ بالرجل - كمنع: صرعته ، وبثوبه: رماه ، كأنه جعله في قوة من حضر أجله ، وإن شئت قلت في ضبط ذلك: إن المادة - مع دورانها على المدة - تارة تنظر إلى نفس المدة ، وتارة إلى آخرها ، وتارة إلى امتدادها وتأخرها ، وتارة إلى ما يدني منه ، وتارة إلى منفعتها ، وتارة إلى ما يلزم فيها ، فمن النظر إلى نفس المدة: التأجيل بمعنى تحديد الأجل ، وهو مدة الشيء ، وفعلت هذا من أجلك ، أي لولا وجودك ما فعلته ، وأجل بمعنى نعم ، أي حضرت مدة الفعل ، ومن النظر إلى الآخر: دنا الأجل - في الموت والدّين ، ومن النظر إلى التأخر: أجل الشيء - إذا تأخر ، والآجلة: الآخرة ، ومن النظر إلى السبب المدني: الأجل - بالكسر - لوجع في العنق ، وجيألة الجرح - لغثيثه أي مريه ، وجلأ بالرجل: صرعه وبثوبه: رماه ، وأجل الشر عليهم: جناه ، أو أثاره وهيجه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت