ولنعم حشو الدرع أنت إذا ... دعيت نزال ولج في الذعر
وقال الزمخشري: بئس الرفد المرفود رفدهم، أي: بئس العون المعان، وذلك أنّ اللعنة في الدنيا رفد للعذاب ومدد له، وقد رفدت باللعنة في الآخرة.
وقيل: بئس العطاء المعطى انتهى.
ويظهر من كلامه أنّ المرفود صفة للرفد، وأنّ المخصوص بالذم محذوف تقديره: رفدهم، وما ذكر من تفسيره أي بئس العون المعان هو قول أبي عبيدة، وسمى العذاب رفداً على نحو قولهم: تحية بينهم ضرب وجيع.
وقال الكلبي: الرفد الرفادة أي بئس ما يرفدون به بعد الغرق النار. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}