فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218082 من 466147

وذلك أن الله سبحانه هو الموجد للأشياء كلها وفاطرها وهو القائم على كل شيء فيما يجرى عليه من النظام فما من شيء إلا وهو تعالى المبدء في أمره وشأنه والمنتهى سواء الأمور الجارية على العادة والخارقة لها فهو تعالى الذي يسلم إليه أمره ويدبر شأنه فهو تعالى الوكيل عليه فإن الوكيل هو الذي يسلم إليه الأمر وينفذ فيه منه الحكم فهو تعالى على كل شيء وكيل.

وبذلك يظهر أن قوله: (والله على كل شيء وكيل) بمعونة من قوله: (إنما إنت نذير) يفيد قصر القلب فإنهم سألوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمراليس إليه وإنما هو إلى الله تعالى. انتهى انتهى. {الميزان حـ 10 صـ 158 - 162}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت