4 -ثم بين سبحانه عذاب اليوم الكبير بقوله: {إِلَى اللَّهِ} سبحانه وتعالى لا إلى غيره {مَرْجِعُكُمْ} ؛ أي: رجوعكم بالموت ثم البعث ثم الجزاء {وَهُوَ} سبحانه وتعالى {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ} شاءه {قَدِيرٌ} ، ومن جملة ذلك تعذيبكم على عدم الامتثال؛ أي: إليه تعالى رجوعكم بعد موتكم جميعًا أممًا وأفرادًا، لا يتخلف منكم أحد، وحينئذٍ تلقون جزاءكم بالعدل والقسطاس، وهو سبحانه قدير على كل شيء ، من إيصال الرزق إليكم في الدنيا، وثوابكم وعقابكم في الآخرة، وهذه الجملة مقررة لما قبلها.