فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217523 من 466147

إذن: فالمسألة لا نسق لها ، ومعنى ذلك أن لكل موقف وكل حرف حِكمة ، والحكمة نجدها حين نتأمل العالم المادي في الحياة ، فنفطن إلى عبر الله سبحانه وتعالى في آيات الكون المحسَّة ، ويجد الدليل على صدق الله تعلى فيما لم نعلم .

ومثال ذلك: حين ينزل الإنسان في فندق راق فهو يجد لكل غرفة مفتاحاً ، وهذا المفتاح لا يفتح إلا باب غرفة واحدة ، ولكن في كل طابق من طوابق الفندق هناك مفتاح مع المسئول عن الطابق يسمى"سيد المفاتيح"وهو يفتح كل غرف الطابق ، وقد صنعوا ذلك ؛ حتى لا يفتح كل نزيل غرفة الآخر .

ومع التقدم العلمي جعلوا الآن لكل غرة بطاقة الكترونية ، ما إن يُدخلها الإنسان من فتحة معينة من باب الغرفة حتى ينفتح الباب ، وكل غرفة لها بطاقة معينة ، وأيضاً يوجد مع مسئول الطابق في الفندق بطاقة واحدة ، تفتح كل غرف الطابق .

وأنت حين تقرأ فواتح السور فافهم أن كل آية لها مفتاح ، وكل حرف في هذه الفواتح قد يشبه المفتاح ، وإن لم يكن معك المفتاح ذو الأسنان التي تفتح باب الغرفة ؛ فلن تنفتح لك السورة .

إذن: فكتاب الله له مفاتيح ، ونحن نقرأ حروفاً مُقطَّعة على أنها آية ، أو نقرأها كجزء من آية .

وتقول من قبل القراءة:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"لتخلص نفسك من الأغيار المناقضة لمنهج قائل القرآن ، ثم تضع البطاقة الخاصة مثل قول الحق سبحانه وتعالى: {الم} [البقرة: 1] .

فينفتح لك باب البقرة .

وهكذا نعرف أن هناك مفتاحاً ، وأن هناك فاتحاً وخذ فواتح السور على أنها مفاتيح ، وكل مفتاح له شكل ونحت معين ، إن نقلته لسورة أخرى فهو لا يفتحها .

وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر} وهي مكونة من ثلاثة حروف ، مثل {الم} ، وقد وردت في خمس سور من القرآن الكريم هي: يونس ، وهود ، ويوسف ، وإبراهيم ، والحجر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت