فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217522 من 466147

{مُدْهَآمَّتَانِ * فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن: 6466] .

وإن كان هناك فاصل بين كل آية وغيرها ، إلا أن الآيات كلها مبنية على الوصل .

وفي آخر سورة يونس يقول الحق سبحانه:

{وَهُوَ خَيْرُ الحاكمين} [يونس: 109] .

فلو لم تكن موصولة لنطقت الحرف الأخير مبنياً على السكون ، ولكنك تقرأه منصوباً بالفتحة . وهي موصولة بما بعدها (بسم الله الرحمن الرحيم) .

ومن العجيب أن فواتح السور مع أنها مكونة من حروف مبنية على الوصل إلا أننا نقرأ كل حرف موقوفاً ، فلا نقول:"ألفٌ لامٌ ميمٌ"بل نقول:"ألفْ لامْ ميمْ".

وكذلك نقرأ في أول سورة مريم"كافْ هاءْ ياءْ عينْ صادْ"، ولا نقرأ الحروف بتشكيلها الإعرابي ، وهذا يدل على أن لها حكمة لا نعرفها .

وفي القرآن الكريم آيات بُدئت بحرف واحد مثل قول الحق سبحانه:

{ص والقرآن ذِي الذكر} [ص: 1] .

وقول الحق سبحانه:

{ق والقرآن المجيد} [ق: 1] .

وقول الحق سبحانه:

{ن والقلم وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1] .

ونلحظ أن الحرف في هذه السور ليس آية ، ولكنك تقرأ قول الحق سبحانه: {حم} [الشورى: 1] .

وهي آية ، وكذلك تقرأ قول الحق سبحانه:

{عسق} [الشوى: 2] كآية مع أنها حروف مقطعة ، وتقرأ قول الحق سبحانه:

{كهيعص} [مريم: 1] كآية بمفردها .

وتقرأ قول الحق سبحانه: {طه} [طه: 1] كآية بمفردها .

وكذلك تقرأ قول الحق: {يس} [يس: 1] كآية بأكملها .

وتجد أيضاً: {المص} [الأعراف: 1] كآية .

و {طسم} ["الشعراء: والقصص": 1] كآية .

وتجد أيضاً {المر} [الرعد: 1] ملتحمة بما بعدها في آية واحدة .

وتقرأ في أول سورة النمل: {طس} [النمل: 1] ملتحمة بما بعدها في آية واحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت