فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217081 من 466147

واختلف في {أُولَئِكَ} فقيل: هم أصحاب موسى - عليه السلام -، وقيل: أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: يعني من كان على بيّنة.

وقوله: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ} أي بالقرآن، وقيل: بالنبيّ عليه الصلاة والسلام.

وقوله: {فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ} الجمهور على كسر (مِرية) ، وقرئ: (مُرية)

بالضم، وكلاهما لغتان بمعنىً واحد وهو الشك. والضمير في {مِنْهُ} للقرآن، وقيل: للموعد.

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (19) } :

قوله عز وجل: {وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ} الأشهاد: جمع شاهد، كأنصار وأصحاب في جمع ناصر وصاحب، أو شهيد، كأشراف في جمع شريف.

{أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (20) ولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (21) } :

قوله عز وجل: {يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ} فعل مستأنف والوقف على {أَوْلِيَاءَ} تام.

وقوله: {مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ} (ما) : هنا تحتمل أن تكون نافية، أي: لفرط تصامِّهم عن استماع الحقِّ وكراهتهم له، كأنهم لا يستطيعون السمع، كما تقول: فلان لا يستطيع أن ينظر إلى فلان، إذا كان يثقل عليه ذلك لشدَّة بغضه له:

وأن تكون مصدرية، أي: يضاعف لهم العذاب بسبب كون استطاعتهم السمع.

وأن تكون ظرفية بمعنى مدة دوام ذلك، أو وقت دوام ذلك، أي: مدة أو وقت استطاعتهم السمع والإبصار، وجاء في التفسير: أن الله تعالى يجعلهم في جَهَنَّم مستطيعي ذلك أبدًا.

{وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ} عطف عليها، وحكمها في الأوجه حكمها.

{لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (22) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت