فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215958 من 466147

أي أنتم تزعمون أنكم تتركون قَتْلِي إكراماً لِرهْطِي - واللَّه - جلَّ وعزَّ -

أولى بأن يتبعَ أمْرُه.

(وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) .

أيْ نَبَذْتُموه رَرَاءَ ظهوركم، والعرب تقول لكل من لا يعبأ بأمْرٍ قد جعل

فلانٌ الأمر بظهره.

قال الشاعر:

تَمِيمُ بنَ قَيْسٍ لا تَكونَنَّ حاجَتِي... بظَهْرٍ فلا يَعْيا عَليَّ جَوابُها

وقوله - جلَّ وعزَّ -: (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ(94)

يروى أن جبريلَ صَاحَ بِهِمْ صَيْحَةً فماتوا في أمْكِنَتِهمْ، فأصبحوا جاثمين

لا يقدرون على حركة قَدْ مَاتوا.

(كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ(95)

كان لم ينزلوا فيها، يقال: غَنِينَا بِانمَكانِ اذَا أنزَلْنَا بِهِ) .

(أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ) .

(ألَا) حرف يُبتدأ الكلام به، وهو تنبيه للمخاطب

ومعنى (بُعْدًا لِمدْيَنَ) أنهم قد بُعُدوا مِنْ رَحْمةِ اللَّهِ، وهو منصوب على

المصدر، المعنى أبْعَدَهُم الله فبعُدوا بعدًا.

ودليل ذلك: (كما بَعِدتْ ثَمُودُ) .

ويجوز بعَدَت وَبَعُدَتْ.

وقوله: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ(96)

أي بعلاماتنا التي تدل على صِحة نبوته.

(وَسُلْطَانٍ مُبينٍ) .

أي وحجة بَينةٍ. والسُّلْطانُ إنَّما سُمِّيَ سُلْطَاناً لأنه حُجةٌ اللَّه في أرْضِه.

واشتقاق السلطان مِنَ السليط، والسليط ما يُضَاءُ بِهِ، ومن هذا قيلَ للزيْت

سَليط.

(إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَإِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ(97)

مَلؤهُ أشرافُ قوْمِهِ، الَّذِينَ هم مِلَاءٌ بالرأيِ والمَقْدِرَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت