فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215922 من 466147

وإن جعلتهما من ومن «1» فِي موضع (الذي) نصبت كقوله (يعلم «2» المفسد من المصلح) وكقوله (وَ لَمَّا يَعْلَمِ «3» اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) .

وقوله: مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ [100] فالحصيد كالزرع المحصود. ويقال: حصدهم بالسّيف كما يحصد الزرع.

وقوله: يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ [105] كتب بغير الياء وهو فِي موضع رفع ، فإن أثبتّ فيه الياء إذا وصلت القراءة كان صوابا. وإن حذفتها فِي القطع والوصل كان صوابا. قد قرأ بذلك «4» القرّاء فمر حذفها. إذا وصل قال: الياء ساكنة ، وكلّ ياء أو واو تسكنان وما قبل الواو مضموم وما قبل الياء مكسور فإن العرب تحذفهما وتجتزئ بالضمة من الواو ، وبالكسرة من الياء وأنشد فِي بعضهم:

كفّاك كفّ ما تليق درهما جودا وأخرى تعط بالسيف الدما «5»

ومن وصل بالياء وسكت بحذفها قال: هي إذا وصلت فِي موضع رفع فأثبتها وهي إذا سكتّ عليها تسكن فحذفتها. كما قيل: لم يرم ولم يقض. ومثله قوله: (ما كُنَّا «6» نَبْغِ) كتبت بحذف الياء فالوجه فيها أن تثبت الياء إذا وصلت وتحذفها إذا وقفت. والوجه الآخر أن تحذفها فِي القطع والوصل ، قرأ بذلك حمزة. وهو جائز.

(1) هما بدلان من الضمير فِي (جعلتهما) يريد: (مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ) . وهذا مقابل قوله فيما سبق: «فى موضع إذا جعلتها استفهاما»

(2) الآية 220 سورة البقرة

(3) الآية 142 سورة آل عمران

(4) قرأ بإ الّتى فِي (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) لاما دخلت على نيّة يمين فيها: فيما بين ما وصلتها كما تقول هذا من ليذهبنّ ، وعندي ما لغيره خير منه.

(1) شروع فِي الجواب عن السؤال []

(2) سقط فِي ا

(3) زيادة من تفسير الطبري فِي روايته لعبارة الفراء

(4) سقط ما بين القوسين فِي ا

(5) الآية 3 سورة النساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت