فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215839 من 466147

ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين . إلى فرعون وملئه , فاتبعوا أمر فرعون , وما أمر فرعون برشيد . يقدم قومه يوم القيامة , فأوردهم النار , وبئس الورد المورود . واتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود ! ...

... الخ ... الخ . .

ويحتوي السياق ذلك القصص الطويل الذي يصدق ذلك الترغيب والترهيب في حركة العقيدة على مدار التاريخ ; من مصارع المكذبين ونجاة المؤمنين - على النحو الذي سبق في بعض المقتطفات - ويبرز مشهد الطوفان بصفة خاصة ; ويبلغ نبض السورة أعلى مستواه في ثنايا هذا المشهد الكوني الفريد:

وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن , فلا تبتئس بما كانوا يفعلون . واصنع الفلك بأعيننا ووحينا , ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون . ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه , قال:إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون . فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه , ويحل عليه عذاب مقيم . حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا:احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك - إلا من سبق عليه القول - ومن آمن , وما آمن معه إلا قليل . وقال:اركبوا فيها باسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم . وهي تجري بهم في موج كالجبال , ونادى نوح ابنه - وكان في معزل - يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين . قال:سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ! قال:لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم , وحال بينهما الموج فكان من المغرقين . وقيل:يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء , وقضي الأمر واستوت على الجودي , وقيل:بعدا للقوم الظالمين ... الخ ... الخ ... الخ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت