فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215324 من 466147

وروي أنها لما نزلت جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار، فقال"إنكم ستجدون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني"، يعني: أنى أُمرت في هذه الآية بالصبر على ما سامتني الكفرة، فصبرت، فاصبروا أنتم على ما يسومكم الأمراء الجورة، قال أنس: فلم نصبر.

وروى: أنّ أبا قتادة تخلف عن تلقى معاوية حين قدم المدينة، وقد تلقته الأنصار، ثم دخل عليه من بعد، فقال له: مالك لم تتلقنا؟ قال: لم تكن عندنا دواب. قال: فأين النواضح؟ قال: قطعناها في طلبك وطلب أبيك يوم بدر، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الأنصار، إنكم ستلقون بعدي أثره". قال معاوية: فماذا قال؟ قال: قال"فاصبروا حتى تلقوني"قال: فاصبر

قوله: (ستجدون بعدي أثرة) الحديث: من رواية البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للأنصار:"إنكم ستلقون بعدي أثرة"، قالوا: فما تأمرنا؟ قال:"اصبروا حتى تلقوني على الحوض". رواه أحمد بن حنبل.

وروى البخاري عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني، وموعدكم على الحوض".

النهاية:"الأثرة - بفتح الهمزة والثاء -: الاسم من: آثر يؤثر إيثاراً: إذا أعطى، أراد أنه يستأثر عليكم، فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء". وفي غيرها: أثرة: بضم الهمزة وإسكان الثاء وبفتحها، وبكسر الهمزة وسكون الثاء، قال الأزهري: هو الاستئثار، أي: يستأثر عليكم بأمور الدنيا، ويفضل غيركم عليكم، ولا يجعل لكم في الأمر من نصيب.

قوله: (فأين النواضح؟) : وهي الإبل التي تسقي الزروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت