وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ (20) الناجون من النار الواصلون إلى الجنة والدرجات العلى دون المشركين وان كانوا سقاة الحاج وعمار المسجد.
يُبَشِّرُهُمْ قرأ حمزة بالتخفيف من الافعال والباقون بالتشديد من التفعل رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها أي في الجنات نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) دائم تنكير المبشر به للإشعار بانه وراء التعيين والتعريف.
خالِدِينَ فِيها أَبَداً أكد الخلود بالتابيد لأنه قد يستعمل للمكث الطويل إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) يستحقر دونه ما استوجبوا لأجله أو نعم الدنيا والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 4/} ...