فدل هذا على التصريح بأنه شَجَر بينهم اختلاف.
أو مالت النفوس إلى التّشاحّ؛ كما هو منصوص في الحديث.
وتقدّم معنى التقوى، أي اتقوا الله في أقوالكم، وأفعالكم، وأصلحوا ذات بينكم.
{وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ} في الغنائم ونحوها.
{إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} أي إن سبيل المؤمن أن يمتثل ما ذكرنا.
وقيل:"إنْ"بمعنى"إذْ". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}