فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178003 من 466147

وينبهنا الحق سبحانه وتعالى أن ندعوه بالأسماء الحسنى في قوله: {وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا} لأنه يريد من خلقه دائماً أن يذكروه ؛ لأنه هو الرب الذي خلق من عَدَم ، وأمد من عُدْم .

وصان الخلق بقيوميتة ، وحين تأتي لك حاجة وجب عليك أن تذكر أسماء الله الحسنى وتنادي الله بها ، وحين تريد أن تتقرب إلى الله لا تناديه إلا بالاسم الذي وضعه لنفسه وهو"الله"، لأن هذا هو اسم علم على واجب الوجود ، وأسماء الله الحسنى كلها صفات وصلت إلى مرتبة الأسماء ، وهناك أسماء تدل على مجموع الصفات .

ولله المثل الأعلى: أنت تقول:"زيد"فيعرف السامع أن هذا اسم علم على شخص اسمه زيد ، ثم له صفات أخرى ، كأن يكون تاجراً ، أو عالماً متفقها في العلم ، أو مهندساً . لكن الاسم العلم هو زيد وهو الذي لا يشترك معه أحد من معارفك فيه وهو زيد ، لكن الصفات الأخرى قد يشترك معه فيها غيره .

والأسماء لله نوعان ، اسم يدل على ذات الله ، الذات المجردة عن أي شيء وهو الله ، ولكن هناك صفات لله مثل الرحمن والرحيم والملك والقدوس والسلام والمؤمن والمهيمن ، وهذه صفات ارتقت في السمو والعلو لأنه لا أعلى منها ، حتى أصبحت إذا أطلقت إطلاق الكمال الأعلى لا تنصرف إلا لله . فصارت أسماء .

قد نقول فلان غني ، وفلان كريم ، وفلان حكيم ، لكن الغنى على إطلاقه هو لله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت