فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177940 من 466147

ومنها العزيز أي: المنيع الذي لا يغلبه شيء .

ومنها المهيمن يعني: الشهيد.

ومنها الجبار الذي جبر الخلق على ما أراد.

ومنها المتكبر الذي تكبر عن ظلم العباد.

ومنها الباري يعني: الخالق وسائر الأسماء التي ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله عنهم.

وقال الزجاج: لا ينبغي لأحد أن يدعوه بما لم يصف به نفسه ، ولم يسم به نفسه ، فيقول: يا جواد ولا ينبغي له أن يقول: يا سخي ، لأنه لم يسم به نفسه.

وكذلك يقول: يا قوي ولا يقول: يا جلد.

ثم قال: {وَذَرُواْ الذين يُلْحِدُونَ فِى أَسْمَئِهِ} قرأ حمزة {يُلْحِدُونَ} بنصب الياء والحاء.

وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء {يُلْحِدُونَ} فمن قرأ بالنصب فمعناه: وذروا الذين يميلون في أسمائه يعني: يُحَوِّرون ويمارون في أسمائه ويعدلون ، فسموا اللات والعزى.

ومن قرأ بالضم فمعناه: وذروا الذين يجادلون ويمارون في أسمائه.

ويقال: إن الله تعالى قد احتج على الكفار بأربعة أشياء بالخلق.

وهو قوله تعالى: {هذا خَلْقُ الله فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ الذين مِن دُونِهِ بَلِ الظالمون فِى ضلال مُّبِينٍ} [لقمان: 11] وقال: {إنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابَاً ولو اجتمعوا له} [لقمان: 11] وقال: {يا أيها الناس ضُرِبَ مَثَلٌ فاستمعوا لَهُ إِنَّ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله لَن يَخْلُقُواْ ذُبَاباً وَلَوِ اجتمعوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذباب شَيْئاً لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطالب والمطلوب} [الحج: 73] والثاني في الملك وهو قوله {وَقَالُواْ اتخذ الله وَلَدًا سبحانه بَل لَّهُ مَا فِي السماوات والأرض كُلٌّ لَّهُ قانتون} [البقرة: 116] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت